Netflix Just Bought Warner Bros. for $82.7M — Is This the Death Knell for Movie Theaters?
قامت نتفلكس بشراء وارنر براذرز مقابل 82.7 مليون دولار — هل هذه هي الضربة القاتلة لدور العرض؟

إذًا، قررت نتفلكس — الخدمة التي اتُّهمت بقتل تجربة السينما — شراء وارنر براذرز مقابل 82.7 مليون دولار. نعم، نفس الشركة وراء أفلام مثل 'ذا باتمان' و'هاري بوتر' و'سيد الخواتم'. تلك الشركة التي تُصدر سنويًا 12 إلى 14 فيلمًا ضخمًا تعتمد عليه دار العرض بشكل كامل. هذه ليست صفقة اندماج. بل استيلاء عدواني على تقويمنا الثقافي.
بالطبع، يدّعي ساراندوس أنه سيستمر في عرض الأفلام في السينما — لكنه بعد ذلك يقول إن 'الفترات الزمنية ستطور'. الترجمة: أسبوع واحد في العرض السينمائي ثم انتقال مباشر للبث. لماذا نُهتم أساسًا؟ هذا ليس عن فترات 'صديقة للمستهلك'. بل عن استخراج نتفلكس لأقصى عائد استثمار بأقل مخاطرة. ودور العرض؟ نحن مجرد ضحايا ثانويون.
في اللحظة التي يسمّون فيها العرض السينمائي مجرد 'نافذة'، اعلم أن السحر قد ولّى. نحن نصنع الأفلام للشاشة الكبيرة — وليس لتكون مجرد تكتيك تسويقي لصندوق اشتراك. إذا لم تعد الأفلام تُعرض سوى أسبوعًا واحدًا، فلماذا نكتب من أجل السينما؟ لماذا نهتم بفن التصوير أو تصميم الصوت على نطاق واسع؟ هذه هي نهاية السينما كفن.
بالضبط. هل تتذكر حين قيل إن شرائط الفيديو كانت 'نهاية السينما'؟ ثم أسطوانات دي في دي؟ ثم البث؟ كل مرة كانوا يقولون 'هذه المرة مختلفة'. لكن السينما نجت — لأن نحن تقدمنا. وربما ستتعلم نتفلكس الدرس نفسه: الشاشة الكبيرة تدر أرباحًا كبيرة.
لنكن صريحين. لا تهتم نتفلكس بدور العرض. بل تهتم بالمخازن، وحقوق الملكية، والهوامش الربحية. لكن المفارقة هنا: إنها الآن تملك شركة إنتاج تُصدر أفلامًا بمليارات الدولارات. إذا قصّرت الفترة، فهي في الحقيقة تقطع رجليها. هذه الصفقة تُجبر نتفلكس على التصرف كشركة إنتاج، وليس مجرد خدمة بث.
وفي الوقت نفسه، أين هو الدعم لصانعي الأفلام المستقلين؟ كانت وارنر براذرز من بين النادر من شركات الدعم للأفلام الدرامية متوسطة الميزانية. والآن أصبحت مجرد محتوى للخوارزميات. تهانينا نتفلكس — جعلتم السينما تشعر وكأنها تيك توك بإنارة أفضل.
سأكون صريحًا: أكره هذه الصفقة. لكن الديون دافع قوي. تقرض نتفلكس مليارات الدولارات. تحتاج إلى تدفقات نقدية. مبيعات التذاكر = نقد فوري. ربما — فقط ربما — يدركون أن دور العرض مراكز ربحية، وليس شواهد على العصر الماضي.
قد تكون هذه الصفقة رائعة حقًا لصالح دور العرض. بمجرد أن ترى نتفلكس أن فيلم 'باربي' جنى 1.4 مليار دولار في السينما، ستفهم. العرض السينمائي ليس مجرد دعاية. بل منجم ذهب من الأرباح. وكلما زادت الإيرادات، زادت الاستثمارات في الأفلام الجيل التالي. الجميع يربح.
أنتم مبالغون في التعبير. لم أزر دار عرض منذ 5 سنوات. أدفع 20 دولارًا للتذكرة و15 دولارًا للفشار؟ لا شكرًا. سأنتظر أسبوعين ثم أشاهد الفيلم بدقة 4K على أريكتي. كل هذا الحديث عن 'الفن' ما هو إلا حنين نخبوي.
وهذا بالضبط السبب في أنهم لن يفهموا أبدًا. لا ترى فيلمًا — بل تعيشه. لكن بالطبع، استمتع بأريكتك. طالما أنها ستبقى.