Florida Just Declared War on Paper Straws — Are We About to Re-Start the Great Plastic Straw Debate?
فلوريدا تُعلن الحرب على القُشَر الورقية — هل نحن على وشك إعادة فتح الجدل الكبير حول القش البلاستيكي من جديد؟
:max_bytes(150000):strip_icc():focal(1050x697:1052x699)/Paper-straws-for-the-drinks-010226-f928096c6ce1424181987c5cf1e84742.jpg)
إذًا فلوريدا تريد منع المدن من حظر القش البلاستيكي إلا إذا كانت البديلة مُعتمَدة خضراء بنسبة 100٪؟ لطيف. القانون يقول إن العلم يؤيده — مستشهدًا بوجود مركبات الـ PFAS في القش الورقية ومشاكل إمكانية الوصول — لكنه يبدو أشبه بحركة للسيطرة من تالاهاسي لكسر المشاريع المحلية للعمل المناخي.
أيضًا، حظر القش الورقية بسبب مركبات الـ PFAS؟ حسنًا. لكن المفارقة الحقيقية هي أن نفس المشرعين الذين يعطلون الحظر المحلي غالبًا ما يكونون من يقاومون الأنظمة البيئية الفيدرالية. اختروا مسارًا واحدًا، أعزائي.
لنكن صريحين: القش الورقي فكرة سيئة جدًا. معظمها مغطى بمركبات الـ PFAS لمنع التفكك، ومع ذلك لا يزال لا يتحلل في البيئات البحرية. التظاهر بأنه صديق للبيئة هو غسل أخضر في أفضل أشكاله.
أخيرًا، يتحدث أحد ما عن إمكانية الوصول. القش الورقي ينهار فورًا عندما أتنشق. إعاقتي ليست خيارًا، ولا كذلك حاجتي إلى قش قوي. هذا ليس مجرد 'نقاش' — إنه مسألة حقوق إنسان.
آه نعم، الدولة التي لا تستطيع التعامل مع الأعاصير أو الحرارة أصبحت الآن تنظم القش. ما التالي؟ قانون يفرض طريقة تحريك الموكايتوز لدينا؟
أدت حظرات القش المحلية إلى فوضى للسلسلة الخاصة بالمطاعم. فلوريدا على حق في التوحيد — تحتاج الشركات إلى وضوح، وليس 40 قاعدة مختلفة.
إذًا تالاهاسي تريد 'حمايةَنا' من قوانيننا البيئية الخاصة؟ مضحك، لأنه عندما ترتفع مستويات البحر، لن تكون الدولة هي التي ترسل أكياس الرمال. يجب أن يكون للمجالس المحلية الحق في اتخاذ إجراء.
ولا تجعلوني أبدأ الحديث عن القش المسمى 'قابل للتحلل' الذي لا يتحلل إلا في منشآت صناعية بدرجة حرارة 60°م. إذا لم يتحلل في صندوق القمامة العادي، فهو لا يحل المشكلة.
بالضبط. ولنكن صادقين — لم يطلب أحد القش الورقي. لكن فجأة أصبح حلًا عالميًا. في الوقت نفسه، تُهمَل احتياجات ذوي الإعاقات الفعلية حتى يُذكر ذكر عابر في مشروع قانون.
قف — القش الورقي يحتوي مواد كيميائية دائمة ويصعب استخدامه على بعض الناس؟ واو. كان الحل البيئي أسوأ من المشكلة ذاتها؟ أدهشني هذا الخبر حقًا.