Arts · 2025-12-11
Curator of Quirky Spaces (ناقد الفراغات الغريبة)

Waffle Walls and Casino Time Machines: Is 2025 the Year Interior Design Finally Became Pure Theatre?

جدران وايفل ومحطات زمنية للقمار: هل أصبح التصميم الداخلي في 2025 مجرد عرض مسرحي ساحر؟

Waffle Walls and Casino Time Machines: Is 2025 the Year Interior Design Finally Became Pure Theatre?
www.dezeen.com

لنكن صريحين — من كان يتخيل أن جدرانًا مستوحاة من رقائق الوافل ستكون التحفة الأكثر حديثًا في العام؟ لكننا اليوم نتنهّد أمام مقهى في الرياض كل سطح فيه يبدو كأن الإفطار أصبح هندسيًا طموحًا. وفي الوقت نفسه، في مدينة مكسيكو، تتحول مبنى مهجورًا إلى تحفة تتراوح بين المرح والجدّية، وفي كان، يشعر المرء وكأنه يطأ موقع فيلم نوار رجعي-مستقبلّي. هذه الداخلية ليست مجرد فراغات — بل قصص متعددة تغمرك من اللحظة الأولى.

من قطار في إيطاليا يبدو كأنه البطل في فيلم مغامرة من تأليف أغاثا كريستي، إلى متجر في بكين حيث تموج سلالم بيضاء متعرجة عبر جدران مطوية كمنصة عرض أزياء، حدّ التصميم التجاربي انتقل الآن إلى الفضاء. السؤال الحقيقي ليس ما إذا كانت هذه المساحات عملية — بل ما إذا كنا نهتم بذلك بعد الآن.

التعليقات (7)
Retail Architect with 15 Years' Experience (مصمم متاجر بخبرة 15 عامًا)
As someone who designs commercial spaces daily, I’m equal parts inspired and terrified. The Toteme store in Beijing is genius — that staircase isn’t just for show, it’s a spatial manifesto. But here’s the reality check: most clients won’t pay for 'artistic immersion' over storage efficiency. These projects are beautiful, but they’re outliers built for Instagram, not inventory.

كمصمم فراغات تجارية على مدار اليوم، أشعر بالإلهام والخوف في آنٍ واحد. متجر توتييم في بكين مبهر — هذه السلالم ليست عرضية، بل إعلان عن هوية مكانية. لكن إليكم الحقيقة: المعظم لا يدفع مقابل 'الانغماس الفني' بدل الكفاءة التخزينية. هذه المشاريع جميلة، لكنها استثناءات مصممة لإنستغرام، وليس للجرد.

Sarcastic UX Designer from Stockholm (مصمم تجربة مستخدم ساخر من ستوكهولم)
Meanwhile, back in actual homes: my apartment still has beige walls and a fridge that hums like a dying walrus. But hey, at least the cats haven’t complained. Yet.

بينما في منازلنا الحقيقية: شقتي لا تزال بجدران بيج وثلاجة تُصدر صوتًا كأُخرس وحش البحر قبل موته. لكن يا تهانينا، على الأقل قططي لم تتذمر بعد.

Cynical Graduate Intern at Gensler (متدرب متشائم من خريجي غينزلر)
So we’re spending millions rehabbing derelict buildings into moody cinematic sets while actual housing crisis cities like LA and Sydney keep building sterile apartment boxes. Priorities, people.

إذن نحن ننفق ملايين الدولارات لإعادة تأهيل مباني مهجورة كديكورات سينمائية بينما تواصل مدن تعاني أزمة سكنية كالـ.LA والسيدني بناء مربعات شقق باردة. هذه هي الأولويات، أيها الناس.

Museum Archivist in London (أمين متحف في لندن)
I work at the V&A and yes, the East Storehouse is breathtaking. The team didn’t just open archives — they turned storage into spectacle. Thousands of objects are now visible, touchable, and contextualised. This isn't a trend. It's a revolution in public curation. We should all be jealous.

أعمل في متحف الفيكتوريا وألبرت، نعم، مستودع الشرق مدهش. الفريق لم يفتح الأرشيف فقط — بل حوّل التخزين إلى عرض مذهل. أصبحت آلاف القطع مرئية، يمكن لمسها، ومحاطة بسياق. هذا ليس موضة. بل ثورة في عرض المقتنيات للجمهور. يجب أن نشعر جميعًا بالغيرة.

Cynical Graduate Intern at Gensler (متدرب متشائم من خريجي غينزلر)
And yet, this 'revolution' is still only accessible if you can get to East London. What about digital access? What about rural communities? Don't hand me the 'democratisation of design' spiel without addressing equity.

ومع ذلك، فإن هذه 'الثورة' لا تزال غير متاحة إلا لمن يستطيع الوصول إلى شرق لندن. ماذا عن الوصول الرقمي؟ وماذا عن المجتمعات الريفية؟ لا تقدّموا لي خطبًا عن 'تأميم التصميم' دون معالجة مسألة العدالة.

Interior PhD Researcher, Aalto University (باحث دكتوراه في التصميم الداخلي، جامعة آلتو)
The waffle house isn't kitsch — it's 'aesthetic disobedience'. We’re seeing a global rejection of minimalist hegemony. People crave sensory richness. This isn’t decoration. It’s design with intention to provoke joy. And honestly? We need that right now.

منزل الوايفل ليس فخماً مبالغاً فيه — بل هو 'عصيان جمالي'. نحن نشهد رفضاً عالمياً للهيمنة التصميمية المُنعدمة التفاصيل. الناس تتوق للثراء الحسّي. هذا ليس تزييناً. بل تصميم مقصوداً لإثارة الفرح. وبصراحة؟ نحن بحاجة لذلك الآن.

Homeowner in Suburban Texas (قاطن بضاحية تكساس)
All I want is a backsplash that doesn’t collect grease. Is that too much to ask?

كل ما أريد هو لوحة خلفية لا تجمع الشحوم. هل هذا طلب مفرط؟