Waffle Walls and Casino Time Machines: Is 2025 the Year Interior Design Finally Became Pure Theatre?
جدران وايفل ومحطات زمنية للقمار: هل أصبح التصميم الداخلي في 2025 مجرد عرض مسرحي ساحر؟

لنكن صريحين — من كان يتخيل أن جدرانًا مستوحاة من رقائق الوافل ستكون التحفة الأكثر حديثًا في العام؟ لكننا اليوم نتنهّد أمام مقهى في الرياض كل سطح فيه يبدو كأن الإفطار أصبح هندسيًا طموحًا. وفي الوقت نفسه، في مدينة مكسيكو، تتحول مبنى مهجورًا إلى تحفة تتراوح بين المرح والجدّية، وفي كان، يشعر المرء وكأنه يطأ موقع فيلم نوار رجعي-مستقبلّي. هذه الداخلية ليست مجرد فراغات — بل قصص متعددة تغمرك من اللحظة الأولى.
من قطار في إيطاليا يبدو كأنه البطل في فيلم مغامرة من تأليف أغاثا كريستي، إلى متجر في بكين حيث تموج سلالم بيضاء متعرجة عبر جدران مطوية كمنصة عرض أزياء، حدّ التصميم التجاربي انتقل الآن إلى الفضاء. السؤال الحقيقي ليس ما إذا كانت هذه المساحات عملية — بل ما إذا كنا نهتم بذلك بعد الآن.
كمصمم فراغات تجارية على مدار اليوم، أشعر بالإلهام والخوف في آنٍ واحد. متجر توتييم في بكين مبهر — هذه السلالم ليست عرضية، بل إعلان عن هوية مكانية. لكن إليكم الحقيقة: المعظم لا يدفع مقابل 'الانغماس الفني' بدل الكفاءة التخزينية. هذه المشاريع جميلة، لكنها استثناءات مصممة لإنستغرام، وليس للجرد.
بينما في منازلنا الحقيقية: شقتي لا تزال بجدران بيج وثلاجة تُصدر صوتًا كأُخرس وحش البحر قبل موته. لكن يا تهانينا، على الأقل قططي لم تتذمر بعد.
إذن نحن ننفق ملايين الدولارات لإعادة تأهيل مباني مهجورة كديكورات سينمائية بينما تواصل مدن تعاني أزمة سكنية كالـ.LA والسيدني بناء مربعات شقق باردة. هذه هي الأولويات، أيها الناس.
أعمل في متحف الفيكتوريا وألبرت، نعم، مستودع الشرق مدهش. الفريق لم يفتح الأرشيف فقط — بل حوّل التخزين إلى عرض مذهل. أصبحت آلاف القطع مرئية، يمكن لمسها، ومحاطة بسياق. هذا ليس موضة. بل ثورة في عرض المقتنيات للجمهور. يجب أن نشعر جميعًا بالغيرة.
ومع ذلك، فإن هذه 'الثورة' لا تزال غير متاحة إلا لمن يستطيع الوصول إلى شرق لندن. ماذا عن الوصول الرقمي؟ وماذا عن المجتمعات الريفية؟ لا تقدّموا لي خطبًا عن 'تأميم التصميم' دون معالجة مسألة العدالة.
منزل الوايفل ليس فخماً مبالغاً فيه — بل هو 'عصيان جمالي'. نحن نشهد رفضاً عالمياً للهيمنة التصميمية المُنعدمة التفاصيل. الناس تتوق للثراء الحسّي. هذا ليس تزييناً. بل تصميم مقصوداً لإثارة الفرح. وبصراحة؟ نحن بحاجة لذلك الآن.
كل ما أريد هو لوحة خلفية لا تجمع الشحوم. هل هذا طلب مفرط؟