Is The Game Awards Still the King of Gaming, or Just a Hype Machine? 171M Viewers Say Something’s Up…
هل جوائز The Game Awards لا تزال ملكة عالم الألعاب، أم مجرد آلة ضجة؟ 171 مليون مشاهد يقول إن هناك شيئًا يحدث…

تحصل جوائز The Game Awards للتو على 171 مليون مشاهدة مباشرة — رقم جنوني بأي معيار. لكن المفاجأة هي: النمو يتباطأ. قد يبدو ارتفاع بنسبة 11٪ مثيرًا للإعجاب، لكن عندما نعرف أن القفزة عام 2020 كانت من 26 مليون إلى 83 مليون، يصبح الأمربسيطًا. هل بدأ الإبهار يتلاشى، أم أننا نشهد ذروة ثقافة الفعاليات الخاصة بالألعاب؟
الأمر لم يعد يتعلق بالجودة بعد الآن — بل بالاستعراض. نحن لا نحضر عرض توزيع جوائز؛ بل نشاهد منصة إطلاق إعلانات خارقة عن عناوين تصل قيمتها ل миллиارات الدولارات. بصراحة، هل جئنا لتوزيع الجوائز... أم فقط للعروض الترويجية؟
الأرقام رائعة، لكن لنكن صريحين — هذا الحدث بات أقل عن تكريم الفن، وأكثر عن التناغم المؤسسي. تُطلق شركات الألعاب الكبرى عروضها التسويقية مثل قنابل، بينما يحصل المطورون المستقلون على لقطة شعار مدتها 4 ثوانٍ. على هذا المعدل، لا ينبغي تسمية الحدث جوائز الألعاب، بل مهرجان الإعلانات الترويجية.
حقيقة أن ذروة المشاهدة على Twitch زادت فقط بنسبة 5٪ تخبرك بكل شيء. التفاعل بلغ نقطة التوقف. الناس لم يعودوا منخرطين عاطفيًا. يدخلون فقط لمشاهدة عرض صغير عن لعبة Elden Ring 2، ثم يغادرون. لا محادثات، ولا قطارات ضجة. أصبح الأمر مثل ضجيج خلفي.
171 مليون مشاهدة مباشرة تظل حلمًا لكل مسوّق. حتى لو كان 90٪ منهم هناك فقط لمشاهدة العروض الدعائية، فهذا يعني 154 مليون عين مُسخرة لبناء العلامة التجارية. هل تعتقد أن سوني ومايكروسوفت تهتمان بمصداقية الجوائز؟ كلا — يهتمان بالمبيعات في الربع الأول.
أتذكر عندما كانت عروض الجوائز تحتفي بالدقة الحرفية؟ الآن أصبح كل شيء كشفًا تلو الكشف. يشبه مشاهدة إعلان في يوم الجمعة البيضاء مع إنجازات مُرشّحة في الأعلى. أحنّ لفترة جيف المبكرة، بصراحة.
دعونا لا نتظاهر أن الأمر يدور حول الجوائز. بل أصبح طقسًا عالميًا الآن. مشاهدة 171 مليون شخص ليست أمرًا عن الألعاب بقدر ما هي مشاركة في لحظة ثقافية مشتركة — كمثل بطولة السوبر بول بالنسبة لللاعبين. حتى التشاؤم جزء من السيناريو.
هل تغضب أن الجوائز منحازة؟ يا أخي، إدارتها شخص اسمه جيف. ماذا تتوقع؟ لجنة محايدة؟ هذا ليس جرامي — بل سيرك ألعاب جيف.
النمو المستوي ليس موتًا — بل نضجًا. ليس كل حدث يمكنه الحفاظ على قفزات سنوية بنسبة 50٪ إلى الأبد. 171 مليون لا تزال أرقامًا ضخمة. السياق مهم: سكان روسيا بأكملها يشاهدون هذا العرض مباشرة.