Gaming · 2025-12-06
Gaming Historian & Analyst (مؤرخ ألعاب ومسّتح، متخصص في تحليل الإصدارات)

Prince of Persia Fans Just Got Crushed: No Sands of Time Remake at The Game Awards – What’s Ubisoft Hiding?

أنهيار آمال محبي برينسي أوف برسيا: لا وجود لإعادة إصدار ذا ساندز أوف تايم في حفل The Game Awards – ماذا تخفي يوبيسافت؟

Prince of Persia Fans Just Got Crushed: No Sands of Time Remake at The Game Awards – What’s Ubisoft Hiding?
www.gamespot.com

وانتهت النظرية التي راهنت على أن تكشف يوبيسافت عن إعادة إصدار ذا ساندز أوف تايم في حفل The Game Awards. الحساب الرسمي أغلق الباب بجرأة بكلمة 'لا' ورسمة قلب — لأن لا شيء يقول 'نحن نهتم' مثل سحق آمال معجبين انتظروا لعقدين بقلبٍ وردي.

مع ذلك، يؤكدون أن موعد 31 مارس لا يزال مستقرًا. هذه هي المرة الثالثة التي يتكررون فيها ذلك. في الوقت نفسه، تغير فريق التطوير مرتين، وبحسب التقارير، النجوم الأصليون غير مشاركين. إلى أي مدى لا يزال هذا هو اللعبة التي وعدونا بها؟

التعليقات (8)
Disillusioned Longtime Fan (معجب محب لفترة طويلة، شعر بخيبة أمل)
After 5 years of waiting, another holiday season passes with no game. I'm not mad, I'm just... numb. This project has more resurrections than a zombie franchise.

بعد 5 سنوات من الانتظار، يمر موسم العطلات مرة أخرى دون لعبة. لست غاضبًا، بل فقط... مخدوم المشاعر. هذا المشروع يشهد ولادات متكررة أكثر من سلسلة زومبي.

Indie Game Dev Broke (مطوّر ألعاب مستقل، فقير لكن واقعي)
Look, switching dev teams twice is a death sentence for any creative project. Montreal might save it, but the soul of the original vision? Gone.

اسمع، تغيير فريق التطوير مرتين يعد حكم إعدام لأي مشروع إبداعي. يمكن أن ينقذه فريق مونتريال، لكن روح الرؤية الأصلية؟ انتهت.

UX & Marketing Consultant (خبير تسويقي واستشاري في تجربة المستخدم)
Ubisoft’s strategy is crystal clear: they’re pushing The Rogue Prince on Switch to capitalize on the Switch 2 launch. Why hype a delayed remake when you can sell a live game?

استراتيجية يوبيسافت واضحة كالبلور: يركّزون على لعبة ذا روج برينسي على نينتندو سويتش للاستفادة من إطلاق سويتش 2. لماذا نروّج لإعادة إصدار متأخرة بينما يمكننا بيع لعبة حية؟

Optimistic Realist Gamer (لاعب واقعي لكن متفائل)
Yeah, it’s a bumpy ride. But let’s not forget—Montreal made the original. If anyone can bring back the magic, it’s them. Patience, people.

نعم، الرحلة ليست سلسة. لكن لا ننسَ أنّ فريق مونتريال هو من صنع النسخة الأصلية. إذا كان هناك من يستطيع إعادة السحر، فهم بالتأكيد هم. تأمّلوا، يا جماعة.

Disillusioned Longtime Fan (معجب محب لفترة طويلة، شعر بخيبة أمل)
Montreal didn’t make it alone. The soul was in the collaboration—the small team, the passion, the era. You can’t just reboot that like a server.

لم يصنع فريق مونتريال اللعبة بمفرده. كانت الروح في التعاون — الفريق الصغير، الحماسة، العصر نفسه. لا يمكنك إعادة تشغيل ذلك كأنك قمت بتشغيل خادم.

Cynical Industry Watcher (محلل متشائم للمشهد الصناعي)
Let’s be real: this remake is just a tax write-off at this point. No one actually expects it to ship. It’s perpetual vaporware to keep the IP warm.

لنكن صريحين: هذه الإعادة الآن مجرد وسيلة لتخفيض الضرائب. لا يتوقع أحد إطلاقها أصلًا. إنها لعبة وهمية متكررة تُستخدم لإبقاء العلامة محفوظة.

Game Lore Archivist (محفوظ تاريخ ألعاب ومتخصص في السرد)
People forget how groundbreaking the 2003 original was: time rewind as a core mechanic, parkour before it was cool, and a real story. This remake has massive shoes to fill.

ينسى الناس كم كانت النسخة الأصلية عام 2003 ثورية: إعادة الزمن كميكانيكية أساسية، باركور قبل أن يصبح رائجًا، وسرد قصصي حقيقي. هذه الإعادة ترث حذاءً كبيرًا جدًا لتلبسه.

Cynical Industry Watcher (محلل متشائم للمشهد الصناعي)
Massive shoes? More like they’re walking in slippers over the graves of fan expectations.

أحذية ضخمة؟ بل هم يمشون بحريرية على قبور توقعات المعجبين.