Did Hollywood Just Lose Its Most Underappreciated Badass? Diane Ladd Was a Force of Nature
هل خسرت هوليوود للتو أكثر أبطالها تأثيرًا وإهمالًا؟ دايان لاد كانت قوة طبيعية لا تُضاهى

ثلاثة ترشيحات لجائزة الأوسكار، و60 عامًا من الأداءات التي لا تُنسى، ومع ذلك ظلت 'تحت الرادار' ببساطة حتى وفاتها. دايان لاد لم تكتفِ بتمثيل نساء قويات—بل جسّدت مزيجًا هائجًا من القوة والتعاطف، وهو ما تجد صناعة الأفلام صعوبة في تصنيفه.
وأعطينا الفضل الحقيقي من يستحقه: لم تكن فقط والدة لورا ديرن—ومع أن هذا إرثٌ كبير. فقد صنعتا معًا تاريخ الأوسكار. لكن أدوارها في 'أليس' و'بريئة القلب' و'روز الجائعة' تثبت أنها لم تستغل أي نجاح آخرين. بل كانت تلبس التاج وتكسبه بجدارة.
الناس يستهينون بـ لاد وكأنها مجرد 'ممثلة ثانوية'. دعونا نكون صريحين—فهي سرقت كل مشهد كانت فيه. في فيلم 'بريئة القلب'، لم تكن تمثل شريرًا؛ بل كانت تجسيدًا للرغبة غير المكبوتة. أخيرًا، قدّم لنا لينش أمًا ليست داعمة، بل قنبلة نووية.
حسناً، لكن ألا يمكننا الحديث عن كيف كان دورها كأم في المسلسل 'المنير' أصدق من أي جلسة علاج نفسي؟
لم تخف من المشاعر القبيحة. غالبًا يُطلب من الممثلات أن يكنّ مقبولة. أما لاد فقد تعمّقت في الغريب، والحاد، وغير اللائق—وجعلتها فنًا.
وفي الوقت نفسه، تمنح هوليوود جائزة أفضل ممثلة لشخص بكى لمدة ساعتين متواصلتين في فيلم كوميدي رومانسي. أما لاد فقد جسّدت امرأة سمّمت زوجها بصلصة المخلل. من الممثلة الأفضل حقًا؟
أنتم تنسون أنها ظهرت في بيري ماسون، جانسموك، ونحو 80% من برامج التلفزيون في الستينيات. هذه المرأة كانت تعمل بينما الأساطير ما زالت تسخّن أدائها.
أعدت مشاهدة مشهدتها في مسلسل يونغ شيلدون. كان لديها نحو ثلاث جُمل فقط. لكن نظرتها كانت كفيلة بإيقاف حافلة مدرسية. أسطورة.
قرأتُ بيان ديرن عن والدتها 'الطائرة مع ملائكتها' وأثر فيّ أكثر من أي نعي قرأته هذا العام. هذا النوع من الحب هو ما نتمنّاه جميعًا أن نحظى به.
لم تكن مجرد ممثلة. بل كانت مُعامِرة الحقيقة العاطفية في صناعة بُنيت على أوهام.