Another School Attack in Nigeria: When Will the Abductions End?
هجوم مدرسي جديد في نيجيريا: متى تنتهي عمليات الاختطاف؟

www.bbc.com
Two girls escaped by sprinting through farmland while their captors were distracted — a moment of hope, but let’s be real: this is the third major school abduction in Nigeria this year alone. When does resilience stop being 'inspiring' and start being a national failure?
نجت فتاتان بالهروب عبر حقول زراعية بينما كان الخاطفون مشغولين — لحظة أمل، لكن دعوا الحقيقة تُقال: هذه هي الحادثة الثالثة الكبرى لاختطاف طلاب في نيجيريا هذا العام وحده. متى يتوقف الصمود عن كونه 'ملهمًا' ويصبح فشلًا وطنيًا؟
عبارة 'الخاطفون' ليست دقيقة؛ إنهم عصابات إجرامية مسلحة ومنظمة. وصفهم بـ'الخاطفين' يقلل من تخطيطهم وتنظيمهم، مما يسمح للمسؤولين بتجنب المساءلة.
مدرست ابنتي ليس لديها سور ولا حراس، ويدفع الآباء رسومًا بالكاد يستطيعون تحملها. نحن لا نطلب الرفاهية — بل نطلب الأمان. متى يعاملوننا كمواطنين، وليس إحصائيات؟
يقول الجيش 'يجب أن نجد هؤلاء الأطفال' في كل مرة. أين كانوا عندما تسلق الخاطفون السور؟ هذا عرض، وليس حماية.
عندما رأيت ابنتي انهمرت دموعي. كانت تركض بسرعة كبيرة إلى درجة تمزق ساقها، لكنها نجت. أنا ممتنة، لكنني لا أستطيع النوم وأنا أعلم أن الآخرين ما زالوا هناك.
ألا يمكننا على الأقل تركيب أجهزة تتبع GPS في بطاقات الطلاب؟ أو استخدام طائرات مسيّرة للمراقبة؟ نحن في 2024 — وما زلنا ننتظر تكنولوجيا أمنية أساسية في الفصول؟
في المرة الماضية، 'فتشوا الغابة' لمدة شهر ثم توقفوا بسكون. هذه العمليات تفتقر إلى المخابرات والتصميم الحقيقي.
أصبح شمال نيجيريا 'صحراء حماية' — حيث توجد الدولة جسديًا، لكن واجب الحماية لا يصل فعليًا. الصدمة ليست للعائلات فحسب — بل تشكل نظرة جيل كامل تجاه السلطة.
أسمعك. ابنتي تستيقظ كل ليلة تصرخ. تقول: 'سيعودون'. ولا أستطيع أن أعدّها بألا يعودوا.