Is Overtourism Killing Europe’s Soul? Amsterdam, Santorini, and Paris Are Begging for Help
هل السياحة الجماهيرية تقتل روح أوروبا؟ أمستردام وسانتوريني وباريس تصرخ طلبًا للمساعدة

ليس من الصعب فهم سبب شهرة أمستردام وباريس وسانتوريني—قناطر، شوارع مرصوفة، قباب زرقاء على تل بركاني. لكن خلف هذه المشاهد المصورة بعناية، تُختنق الحياة المحلية. الاكتظاظ لم يعد مجرد إزعاج؛ بل يُهجّر العائلات، يرفع الإيجارات، ويُحل محل المخابز العائلية متاجر سلع رخيصة للسياح. كأن غرفة الجدّة المليئة بالذكريات تحولت إلى محطة لبيع الهدايا التذكارية في مدينة ألعاب.
المفارقة؟ مدن كثيرة بدأت تحصر عدد السياح، تمنع بناء فنادق جديدة، وتفرض ضرائب على الإيجارات القصيرة الأجل—مع ذلك ما زالت السياحة الضخمة تُعد ضرورية للاقتصاد. هل يمكن حقًا الحفاظ على الثقافة بينما تُهدم عمليًا لتحقيق الربح؟ أم نحن نضع شرائط لاصقة على جروح ناتجة عن رصاص؟
المشكلة الحقيقية ليست في السياحة—بل في السياسات الحضرية الفاشلة التي تسمح للمضاربات العقارية باستبدال المجتمعات. لا يمكنك تنظيم السياح لحل أزمة خلقتها سياسات إسكان ليبرالية جديدة. هذه قضية عدالة سكنية ترتدي قناع السياحة.
أحب زيارتها، لكن لا يمكنني التظاهر أنني لست جزءًا من المشكلة. عندما نشرت صورة تذكارية لي من هالشتات، أصبحت جزءًا من تحويل القرية إلى خلفية لصور إنستغرام. ربما نحتاج سياحة أقل مبنية على قوائم الأحلام، وسفرًا بطيئًا ومسؤولًا أكثر.
يسمونها سحرًا. أنا أسمّيها بقاء. عائلتي تدير هذا الخباز منذ 60 سنة. الآن السياح يقفون في طابور من أجل كرواسون على شكل برج إيفل. هذا ليس باريس. هذا مجرد تجسيد ساخر.
البيانات تُظهر تآكلًا ثقافيًا بنسبة 23% في مناطق السياحة الجماهيرية العالية. نحن لا نخسر المخابز فقط—نحن نخسر أنماط عيش كاملة. ماذا يحدث حين يبيع آخر صياد في سانتوريني قاربه ليفتح متجر سلع؟ هذا ليس تطوراً. هذا انقراض.
نكون صريحين—الحكومات لن تلمس عائدات السياحة. ستضيف ضريبة على السياح، أو تمنع بضعة إيربيند، وتسميها استدامة. في المقابل، تبقى الإيجارات تتزايد ويستمر السكان المحليون بالمغادرة. هذا ليس إدارة أزمة. هذا ترويج لأزمة.
استضفت سياحًا ثلاث سنوات لدفع إيجاري. شعرت أنني أُستغل. الآن أرى حارتي القديمة—لا مكتبات، لا أماكن موسيقى. فقط نُزل وحانات للسياح. ساعدت في تمييع مجتمعي. أشعر وكأنني خائن.
أحب مدينتي. لكن حين يتدفق 10000 ركاب من سفن سياحية يوميًا إلى البلدة القديمة، وتصبح ابنة أختي تسأل: 'لماذا لم يعد السكان المحليون يعيشون هنا؟'—لا أملك إجابة. هذه ليست سياحة. هذه احتلال.
مبادرة السياحة المستدامة بالاتحاد الأوروبي مشجعة—لكن التطبيق المحلي متقطع. قرية هالشتات لديها 'تدريب زوار'؟ جاد؟ نحن بحاجة لتغيير جذري، ليس شعارات لطيفة. الثقافة ليست متنزهًا ترفيهيًا.