China Wants 9 Aircraft Carriers by 2035 — Is the U.S. Navy About to Lose Its Blue-Water Crown?
الصين تطمح إلى 9 حاملات طائرات بحلول عام 2035 — هل ستُفقد البحرية الأمريكية سيطرتها على البحار؟

www.newsweek.com
What’s most interesting isn’t just the numbers — it’s the message. Aircraft carriers are floating chessboards. Each one says: 'We can project power where you thought only you could.' For the first time in a century, the U.S. isn’t just watching a rival develop—it’s watching one accelerate.
الشيء الأكثر إثارة ليس فقط الأرقام — بل الرسالة. الحاملات تماثل لوحات شطرنج عائمة. كل واحدة تقول: 'نستطيع بسط قوتنا في أماكن ظننت أنك وحدك من يستطيع ذلك'. ولأول مرة منذ قرن، أمريكا لا تراقب فقط منافسًا ينمو — بل تراقب منافسًا يتسارع.
لنتكلم بصراحة: الدفع النووي هو التحوّل الحقيقي. لدى أمريكا 11 حاملة نووية. إذا كانت حاملة الصين من طراز 004 نووية بالفعل، فهذا ليس مجرد حاملة جديدة — بل قفزة تقنية. فالحاملات العادية لا يمكنها القيام بمهام طويلة دون إعادة تزويد بالوقود. أما النووية؟ فتبحر حتى يمل الطاقم.
تسع حاملات بحلول عام 2035؟ هذا يعني ثلاث حاملات جديدة في عشر سنوات. حتى مع مصنعي سفن، فإن هذا يُعد ضغطًا على محدوديات القدرة الحقيقية. مصنعا داليان وجيانغان ماهرين، لكنهما ليسا مصانع سحرية. هذا الجدول الزمني يحمل طابع توجيه رسايل سياسية، لا يعكس القدرة الإنتاجية.
أنتما تتفوّتان النقطة. ليست المسألة عن من يملك حاملات أكثر. بل عن ماذا يفعلون بها. أمريكا قادرة على الدخول إلى أيّ منطقة وتتوقع تفوقًا جويًا. أما الصين؟ فما زالت تتعلّم كيفية تشغيل مجموعات ضرب حاملات بشكل فعّال.
أنتم تنسون أمرًا واحدًا: نحن نفعل هذا منذ 90 عامًا. نحن نعرف كيف نُعطّل الحاملات. ليست المسألة بالأرقام — بل بمن يربح المعركة.
في الوقت نفسه، ميزانية البحرية الأمريكية معرّضة للخطر، ونُسرّع في تسريح حاملات من فئة نيميتس دون استبدال واضح من فئة فورد. نحن ن apِق على التفوق التقني بينما الصين ت apِق على الكمية. من يلعب وفق خطة استراتيجية أفضل؟
بالضبط. الأرقام دون عقيدة عسكرية ما هي إلا ضجيج. أمريكياً، تم تطوير عمليات الحاملات على مدار قرن. أما الصين فلم تُجرِّب حاملاتها في قتال حقيقي بعد. هذه ماراثون، ليس سباقًا سريعًا.
ومع ذلك، كل مرة تقول أمريكا أن للصين نقصًا في الخبرة، تمر 20 سنة فجأة وتكون قد اكتسبتها. أتتذكر كيف وصفنا المقاتلة J-20 بأنها 'نمر من ورق'؟ الآن تحلق يوميًا في مضيق تايوان.
صحيح، لكن الحاملات النووية تحتاج إلى طواقم مدربة نوويًا، وأقسام معزولة، وسنوات من الاختبار. لا يمكنك ببساطة تشغيل المفتاح. قد تُطير حاملة الـ004 في 2028، لكن الجاهزية الكاملة؟ لا يمكن قبل 2032. حتى للصين، الفيزياء تستغرق وقتًا.