Did This Octopus Just Break Biology… or Is It Playing 4D Chess With Evolution?
هل هذا الأخطبوط تخطّى قواعد البيولوجيا... أم أنه يلعب لعبة تكتيكية مع التطور بمستوى رفيع جدًا؟

لقد صوّر علماء من معهد MBARI أخطبوطًا ذا سبعة أذرع — وال spoiler هو أنه يملك في الحقيقة ثمانية أذرع — وهو يتناول قنديل بحر متوهجًا أحمر في ظلام تام على أعماق خليج مونتيري. والغريب أن الذراع المفقود عادة ما يكون مخبأً لأن الذكر يفصله فعليًا أثناء التزاوج. نعم، يترك ذراعًا معبأًا بالحيوانات المنوية وراءه كأنه أب شبح في أعماق البحر.
هذا ليس مجرد معلومة غريبة عن حيوان ما. بل ذكّرنا قاسٍ بكيف أننا نعرف القليل جدًا عن الحياة على كوكبنا. لقد قمنا بمسح سطح المريخ بدقة أعلى من قاع المحيط، ومع ذلك، في الأسفل، التطور يختلق نكاتًا عفوية باستخدام المادة الوراثية. وكاميرا MBARI بدقة 4K التقطت واحدة من هذه النكات اللطيفة.
حسنًا، من الناحية القانونية، عندما يفقد الذكر ذراعه التناسلي، هل هذا الذراع طفلاً معالًا، أداة إنجاب، أم كائناً حيًا منفصلاً فعليًا؟ هل له حقوق؟
لهذا السبب نحن بحاجة إلى مبادرة دولية للتثبيت القانوني لشخصية الرأسقدميات. إذا كان بإمكان الأخطبوط 'إنجاب' نسل دون حضوره، ما معنى الأبوة أساسًا؟ أيضًا، هل الذراع المقطوع يرتكب تجاوزًا تكاثريًا من الناحية القانونية؟
بينما الجميع يمزح، دعونا لا ننسى: دراسة هذا الكائن شبه مستحيلة. نعتمد على زيارات نادرة باستخدام مركبات آلية وحسب الصدفة. نحتاج إلى برامج مراقبة بحرية عميقة طويلة الأجل، وليس فقط محتوى فيروسي عن الأخطبوطات.
قال التطور: 'خذوا كائنًا ذكيًا، مموهًا، له ثمانية أذرع، واجعلوا استراتيجيته في التكاثر مشابهة لشخص يدخل حانة ويقول: سأترك ذراعي هنا من أجلك.'
حقيقة أن هذه المرة الرابعة فقط التي يتم تأكيد رؤية حية في 40 سنة يجب أن توقف كل تعليقات 'المحيطات مبالش مهمتها'. لم نرَ من محيطاتنا أقل من أي موطن آخر على الأرض.
إذًا ذكر الأخطبوط يفقد ذراعه أثناء التزاوج... لكن هل ينمو مجددًا؟ هل يمكن إعادة نموه؟ أم أنه فعلاً يصبح نسخة من الأخطبوط ذا السبعة أذرع من بعد ذلك؟
الأخطبوطات تعيد نمو أطرافها باستمرار. لذا نعم، يعيد نمو الذراع. لكن إليك التفاصيل المثيرة: الذراع التناسلي لا ينمو مجددًا مع حزم الحيوانات المنوية — عليه صنع واحد جديد في كل مرة. التطور غريب ولكنه فعّال بشكل لا يُصدّق.
أخطبوط يتجول في الظلام، يحمل قنديل بحر متوهجًا كأنه فانوس، ويجر وراءه شبح ذاته القديمة. هذا ليس بيانات. إنه شعر مكتوب باللحم والظل.