Is Maison Margiela’s New Campaign a Bold Artistic Statement or Just Fashion Elitism in Disguise?
هل حملة ميسون مارجيلا الجديدة بيان فني جريء أم مجرد ترف أرستقراطي متنكر؟

تستأنف حملة ميسون مارجيلا الأخيرة لموسم الأعياد، المصورة من قبل فرانك ليبون، لعبتها مع مفهوم التلبيس — هذه المرة عبر قناعات حريرية تغطي وجوه جميع الموديلات، معاديةً الهوس الدائم بالعلامة بحذف الهوية. الأزياء المعروضة من تشكيلة Avant-Première SS26 — مثل معطف الترينش 'Pressed and Foiled' وحقيبة 5AC Soft XL المشوَّهة — تبدو أقرب إلى فن مرئي قابل للارتداء منها إلى ملابس عملية، لكن ببطاقة سعر خفية وخطيرة.
تحت إشراف جلين مارتنز، لم تعد الدار تُطلق مجرد أزياء — بل تبيع جوًا غريبًا كأنه ديني تقريبًا. تذكرون ميلي سايروس تطفو داخل صندوق زجاجي؟ هذه الحملة تصعّد الرهان: شرائط معدنية ملوّنة، ووجوه مخفاة، وشعار رقمي يتوهّج في الظلال. هذا ليس أزياء. هذا مسرح. لكن السؤال الحقيقي هو: لمن هذا؟ الشخص العادي أم كهنة الموضة؟
اسمحوا لي أن أتفهّم: يمكنني شراء معطف ترينش يبدو أنه سُحق تحت بكرة معدنية ومغطى بالرقائق المعدنية مقابل 3200 دولار؟ وفي الوقت نفسه، يبيع متجر في مدينتي واحدة مقاومة للماء مقابل 199 دولارًا. اشرحوا لي مجددًا فائدة هذا المنتج؟
أنت تُفوّت الصورة الكاملة تمامًا. هذا ليس عن الوظيفة — بل عن تفكيك الذات، وتموضع مضاد للرفاهية، وتساؤل من له الحق في أن يُرى. ميسون مارجيلا لا يبيع معاطف. يبيع فلسفة مع خياطة.
فلسفة مع خياطة؟ إذًا إذا أعدته بخيط مفصول، هل سأحصل على استرداد أم سأُطرد من الكنيسة؟
يجب أن تكون المحادثة الحقيقية عن الاستدامة. الحقائب المشوّهة والمعاطف الرقائقية صعبة إعادتها للتدوير بشدة. هل الأزياء التجريبية مجرد نفايات بطيئة مزينة بدعوة حصرية؟
أنتم مهووسون بالقطع المادية. انتظروا حتى يُطلقوا نسخة غير قابلة للاستبدال (NFT) من الحملة المقنّعة. حينها سيكون لديك التلبيس الرقمي بجزء بسيط من البصمة الكربونية. فكروا بعقول أكبر.
القناعات الحريرية ليست عن الحصرية — بل نقد لثقافة المؤثرين. عندما تُغطى كل الوجوه، تصبح الأزياء هي الموضوع، وليس الشخصية. إنها الموضة تستعيد استقلالها.
في زماننا، استمر المعطف الجيد 20 عامًا، وكان لديك اسم الخياط في ذهنك. الآن نرتدي ديكورات مسرحية مصنوعة من رقائق مطحونة ونسميها تقدمًا؟